محمد بن حبيب البغدادي

91

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

117 - الفرزدق بن غالب « 1 » : أبو فراس .

--> ( 1 ) هو : همام بن غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم . . أبو فراس الدارمي المجاشعي . ذكره ابن حزم في " الجمهرة " ( ص : 23 ) في بني مجاشع بن دارم ، وقال : منهم . . . والفرزدق بن غالب . . . وبنوه من النوار : لبطة ، وسبطة وخطبة ، ومن غيرها : زمعة ، ولا عقب للفرزدق . . . . . وامرأته النوار بنت أعين بن صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد ، وكان أبوها ممن أعان على عثمان - رضي اللّه عنه - فقتلته بنو سعد . قال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 111 ) : كان جده صعصعة عظيم القدر في الجاهلية ، وكان اشترى خمسين موءودة ، إلى أن جاء اللّه عز وجل بالإسلام ، منهن أم العيس بن عاصم المنقري ، ثم أتى النبي - صلى اللّه عليه وسلم - وأم صعصعة قفيرة بنت مسكين الدارمي وكانت أمها أمة وهبها كسرى لزرارة فوهبها زرارة لهند بنت يثربي فوثب أخو زوجها وهو مسكين ابن حارثة بن زيد بن عبد اللّه بن دارم على الأمة فأحبلها فولدت له قفيرة ، وكان جرير يعير الفرزدق بها . وكان لصعصعة قيون ( أي حدادون ) منهم جبير ، ووقبان ، وديسم ، فلذلك جعل جرير مجاشعا قيونا وكان جرير ينسب غالب بن صعصعة إلى جبير فقال : وجدنا جبير أبا غالب * بعيد القرابة من معبد يعني معبد بن زرارة وكان يعيبهم بالخزيرة . وذلك أن ركبا من مجاشع مروا بشهاب التغلبي فسألهم : أين ينزلون ؟ فحمل إليهم خزيرة ( دقيق مطبوخ باللبن وهو كالحريرة أو ما يسمى بالمهلبية في هذه الأيام ) فجعلوا يأكلون وهي تسيل على لحاهم وهم على رواحلهم ، وأما غالب أبو الفرزدق ، فكان يكنى أبا الأخطل واستجير بقبره بكاظمة فاحتملها عنه ، وكان له إخوة -